الانفتاح والصلات
دار تتعلّم لا تنغلق على نفسها.
دار الحِرَف لا تزعم أن تعيد اختراع نقل حِرَف فاس. هي تدخل في حركة قائمة — مدارس، ومشاغل، وجمعيّات صون التراث، ومؤسّسات مغربيّة ودوليّة — يعمل كلٌّ منها، على وجهه، كيلا ينطفئ علمُ صنعةٍ لعدم أيدٍ تأخذه. والدار مفتوحة لهذا التعاون.
موضع انغماس
الصنعة التي تمتدّ حتى تصير حرفة.
علم بلا خلف
معلّمون وصنّاع في المشغل نفسه.
صانع زائد
الخروج تمامُ النقل.
ما تعرضه الدار
موضع تمتدّ فيه الصنعة

تعطي المدارس ومراكز التكوين المهنيّ صنعةً؛ وتعرض دار الحِرَف الزمن والإطار اللذين تقدر فيهما هذه الصنعة أن تصير حرفة. وللشبّان السالكين درباً من هذا النوع، الدار موضع انغماس تامّ — حرفة لا تُتعلَّم مهارةً منفردة، بل في إيقاع عيشٍ كامل يمنحها معناها.
المعلّمون وعُدّتهم
علمٌ يطلب الأيدي

للمعلّمين الذين لم يجد علمهم خلفاً، قد تعرض الدار مشغلاً حيّاً مجهَّزاً، وصنّاعاً مستعدّين لأخذ ما قد يضيع لولا ذلك. فإذا أُغلق مشغل لعدم من يخلف صاحبه زال موضع، وكثيراً ما تزول معه عُدّة، قديمة أحياناً، قد تجد حياة ثانية في أيدٍ رُوِّضت على استعمالها.
ما يخرج من الدار
الخروج ليس قطيعة
من اختار بعد التكوين في دار الحِرَف أن يفتح مشغله الخاصّ، لا تعدّ الدار خروجه خسارة، بل المآل الطبيعيّ للنقل: صانعاً زائداً في المدينة العتيقة، مكوَّناً، قادراً أن يكفي نفسه. فالخروج يتمّ معنى النقل، لا أن يكون خسارة.
مع من
مع من تعمل الدار
المدارس ومراكز التكوين
مسالك تقنيّة تجد هنا موضعاً تمتدّ فيه بالمدّة والانغماس.
مشاغل المدينة العتيقة ومعلّموها
علم بلا خلف، ودار قادرة على أن تأخذه وتحييه.
الجمعيّات المحلّيّة
تلك الماضية في النقل إلى الأجيال الناشئة.
المؤسّسات
مغربيّة ودوليّة، رسالتها نصرة الصناعة التقليديّة.
مرجع
لفاس كما للرياض
ما تسعى دار الحِرَف أن تصير إليه لا ينفع الدار وحدها. مدرسة حِرَف تكوّن، وتجمع علوماً مهدَّدة، وتُخرج صنّاعاً جدداً مستقلّين، تُسهم فيما قامت عليه سمعة فاس منذ قرون — وعلى هذا الروح تريد الدار أن تبني، مع الزمن، روابط ثابتة مع من يشاركها هذا الطموح.
وهذا الطموح لا يقف عند فاس، إذ إنّ الترتيب الذي تمتحنه الدار قد ينظر فيه من أراد أن يقيم عملاً مماثلاً في مدينة أخرى من المملكة.
كلّ مدرسة، وكلّ مشغل، وكلّ جمعيّة أو مؤسّسة يهمّها التعاون، على وجهها، مدعوّة إلى أن تكتب إلينا.
الرجوع إلى المشروع
ألفاظ هذه الصفحة في المعجم المشترك؛ والأعمال المذكورة في المصادر؛ والدار الأخت هي الفندق الصقلي.

