
أقوال وشواهد
أبيات لشعراء الأندلس والمشرق، وحِكَم من المأثور، وأمثال من الورشة، وآيات من القرآن الكريم: الكلمات التي صدّرت بها الدُّور أوراقها، مجموعةً هنا باللسان الذي قيلت به.
اليد والحرفة
الرِّياضُ لِأَهْلِهِ، لَا أَهْلُهُ لِلرِّياضِ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ
الخيطُ يكتبُ ما لا يمحوه الزمانُ
اليدُ إذا عملتْ أحسنتْ، والعلمُ إذا جُرِّبَ ثبتَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ
والخشبُ يلينُ تحتَ يدٍ صابرةٍ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ
اللباس والسيرة
الْبَسْ لِكُلِّ حَالَةٍ لَبُوسَهَا
إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
إذ المَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ اللُّؤْمِ عِرْضُهُ فَكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ
عَلى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
وَمِنَ الْفُتُوَّةِ تَرْكُ طَلَبِ عَثَرَاتِ الْإِخْوَانِ
مَنْ صَمَتَ نَجَا
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالفَرَاغُ
البدن والفروسية
وَلَقَدْ شَفى نَفسي وَأَبرَأَ سُقمَها قَولُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنتَرَ أَقدِمِ
إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
اللهمَّ كما حسَّنتَ خَلْقي فحسِّنْ خُلُقي
وَإِذا كانَتِ النُّفوسُ كِبارًا تَعِبَتْ في مُرادِها الأَجسامُ
الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَالسَّهْمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِب
الثِّقافُ ما تُسوَّى بِهِ الرِّماحُ، وَتَثقيفُها تَسوِيَتُها
وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ
أَعَزُّ مَكَانٍ فِي الدُّنَى سَرْجُ سَابِحٍ وَخَيْرُ جَلِيسٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُ
الضيف والصديق والعطاء
أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
ضَيْفٌ لَهُمْ يَقْرِي الضُّيُوفَ وَنَازِلٌ مُتَكَفِّلٌ عَنْهُمْ بِبِرِّ النُّزَّلِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
كَم صَديقٍ عَرَفتُهُ بِصَديقٍ صارَ أَحظى مِنَ الصَديقِ العَتيقِ وَرَفيقٍ رافَقتُهُ في طَريقٍ صارَ بَعدَ الطَريقِ خَيرَ رَفيقِ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً
الأسرة والكلمة
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُمْ
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً
شَرِبْنَا عَلَى ذِكْرِ الْحَبِيبِ مُدَامَةً سَكِرْنَا بِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْلَقَ الْكَرْمُ
إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ الْمِسْكُ مِنْهُمَا نَسِيمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا الْقَرَنْفُلِ
فَإِنْ كُنْتُ أُخْرِجْتُ مِنْ جَنَّةٍ • فَإِنِّي أُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
